الدعاء والأعمال المستحبة في اليوم السابع من ذي الحجة، في اليوم السابع من ذي الحجة، يستمر المسلمون في اغتنام فضائل هذه الأيام المباركة، التي ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد”

 الأعمال المستحبة في اليوم السابع من ذي الحجة

  1. الإكثار من الذكر والتكبيريُستحب للمسلم أن يكثر من التهليل (لا إله إلا الله)، والتكبير (الله أكبر)، والتحميد (الحمد لله) في هذه الأيام، سواء في المنزل أو في الطريق أو في العمل، إحياءً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. 

  2. الصياميُستحب صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة، عدا يوم العيد، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان يصوم هذه الأيام .

  3. الصدقة وأعمال البريُستحب الإكثار من الصدقة وأعمال البر في هذه الأيام، مثل صلة الرحم، والإحسان إلى الجيران، وإطعام الطعام، والإصلاح بين الناس، وغيرها من الأعمال الصالحة .

  4. الاستغفار والتوبةيُستحب الإكثار من الاستغفار والتوبة في هذه الأيام، طلبًا لمغفرة الله ورحمته.

 دعاء اليوم السابع من ذي الحجة

لا يوجد دعاء محدد لليوم السابع من ذي الحجة، ولكن يُستحب الإكثار من الدعاء في هذه الأيام المباركة، خاصة في يوم عرفة، الذي يُعد من أفضل أيام السنة للدعاء.

من الأدعية المستحبة في هذه الأيام:

  • “اللهم اجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الكريم.”

  • “اللهم تقبل منا صالح الأعمال، واغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر.”

  • “اللهم اجعل هذا العيد عيدًا مباركًا علينا وعلى المسلمين أجمعين.”

  • “اللهم اجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الفضيل، وارزقنا حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا.”

ملاحظة: يُستحب أن يدعو المسلم بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، مع الإلحاح في الدعاء والتضرع إلى الله.

تذكير: يوم عرفة هو اليوم التاسع من ذي الحجة، ويُعد من أفضل أيام السنة للدعاء والصيام، حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده” 

نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعلنا من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم.

 ما يقوم به الحجاج في اليوم السابع من ذي الحجة

1الإقامة في مكة واستكمال النية

  • الحجاج المتواجدون في مكة يُقيمون فيها استعدادًا للانطلاق إلى منى في اليوم الثامن (يوم التروية).

  • من لم يكن قد أحرم بالحج بعد (لمن كان متمتعًا أو قارنًا)، ينوي الإحرام بالحج ويستعد للدخول في النسك في اليوم التالي.

2. الاستماع إلى خطبة التهيئة

  • يُلقي العلماء خطبة توجيهية في الحرم المكي (أو في أماكن إقامة الحجاج) لشرح مناسك الحج وتفصيل ما سيقوم به الحاج من اليوم الثامن وحتى أيام التشريق.

  • هذه الخطبة تهدف لتذكير الحجاج بأهمية النسك، وكيفية أدائه على السنة النبوية.

3. التحقق من الاستعدادات

  • يقوم الحجاج بتحضير الحاجيات الضرورية ليوم التروية والمبيت بمنى، مثل الإحرام، الماء، الطعام، الأدوية، وأدوات النظافة الشخصية.

  • تُنظَّم مجموعات الحجاج من قِبل البعثات أو الحملات لضمان الانطلاق المنظم إلى منى في اليوم التالي.

4. الإكثار من الذكر والدعاء

  • يُستحب أن يكثر الحاج من التهليل والتكبير والاستغفار والدعاء، فهي من أعظم العبادات في عشر ذي الحجة.

5. النية للحج (للمتمتعين)

  • الحاج المتمتع يبدأ في الإحرام بالحج من مكانه في مكة (غالبًا من الفندق أو مقر السكن) صباح أو مساء اليوم الثامن (وليس السابع)، ولكن يستعد نفسيًا وبدنيًا لذلك من اليوم السابع.

في اليوم السابع لا يتم بعد الخروج إلى منى ولا الوقوف بعرفة، فالحج فعليًا يبدأ من يوم التروية (8 ذي الحجة)، عندما ينتقل الحجاج إلى منى للمبيت فيها، ثم إلى عرفة في اليوم التاسع