موعد أول يوم رمضان 2026..يحتل شهر رمضان المبارك مكانة خاصة في قلوب المسلمين عامة، وفي نفوس المصريين بشكل خاص، إذ يتحول هذا الشهر إلى حالة اجتماعية وروحية متكاملة تتغير فيها ملامح الحياة اليومية. فمع اقتراب رمضان، تبدأ الشوارع في ارتداء زينتها المميزة، وتنتشر الفوانيس والأضواء، وتتعالى أصوات التواشيح والابتهالات، لتعلن قدوم أيام تحمل طابعًا إيمانيًا لا يشبه غيره من شهور السنة.

موعد أول يوم رمضان 2026

رمضان في مصر لا يقتصر على الصيام فقط، بل يمتد ليشمل عادات اجتماعية متوارثة، مثل التجمعات العائلية على مائدة الإفطار، وصلاة التراويح في المساجد، والحرص على أعمال الخير ومساعدة المحتاجين، وهو ما يعكس روح التكافل التي يتميز بها المجتمع المصري خلال هذا الشهر.

الاستعداد النفسي والبدني للشهر الكريم

مع اقتراب شهر رمضان، يحرص الكثير من المسلمين على الاستعداد له بشكل مبكر، سواء من الناحية النفسية أو البدنية. فالبعض يبدأ بتنظيم مواعيد النوم والعمل لتتناسب مع أوقات الصيام، بينما يركز آخرون على الاستعداد الروحي من خلال الإكثار من العبادات، مثل قراءة القرآن والصلاة والذكر.

كما يهتم كثير من الناس بالتخطيط المسبق لوجبات الإفطار والسحور، ومحاولة اتباع نظام غذائي صحي يساعد على تحمل ساعات الصيام، خاصة مع اختلاف طول النهار من عام لآخر.

موعد أول يوم رمضان 2026 في مصر

بحسب التقديرات الفلكية، من المتوقع أن يكون أول أيام شهر رمضان لعام 2026 في مصر هو يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، وذلك في حال ثبوت رؤية هلال شهر رمضان مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير. ومع ذلك، يبقى الإعلان الرسمي لبداية الشهر مرهونًا بالرؤية الشرعية التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية، حيث يتم استطلاع الهلال بعد غروب الشمس، ثم إعلان القرار النهائي الذي يلتزم به الجميع.

عدد ساعات الصيام في رمضان 2026

يُتوقع أن يأتي شهر رمضان 2026 بعدد ساعات صيام معتدل نسبيًا، نظرًا لتزامنه مع فصل الشتاء. ففي الأيام الأولى من الشهر، تصل مدة الصيام إلى نحو 13 ساعة و20 دقيقة تقريبًا، ثم تبدأ في الزيادة بشكل تدريجي مع تقدم الأيام، لتصل في نهاية الشهر إلى حوالي 13 ساعة و40 دقيقة تقريبًا.

ويُعد هذا الأمر ميزة للكثير من الصائمين، خاصة عند مقارنته بالأعوام التي يأتي فيها رمضان خلال فصل الصيف، حيث تطول ساعات الصيام وترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ.

رمضان فرصة للتغيير الإيجابي

يمثل شهر رمضان فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات، والتقرب إلى الله، والتخلي عن العادات السلبية. فهو شهر تهذيب النفس، وتعزيز القيم الأخلاقية، وتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، وهو ما يجعل انتظاره حدثًا سنويًا له مكانة خاصة في حياة المسلمين.