تعرف , هل يجوز الصيام يوم الإسراء و المعراج

تعرف , هل يجوز الصيام يوم الإسراء و المعراج


يصادف يوم غد الأحد 27 رجب هجريا  ذكرى رحلة الإسراء و المعراج حيث عرج النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة من المسجد الحرام " السعودية "  إلى المسجد الأقصى " فلسطين " .

و كلمة الإسراء تعني الرحلة الأرضية أو الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بسرعة تتجاوز الخيال .

أما كلمة المعراج تعني الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام .

صيام يوم الإسراء و المعراج جائز أم بدعة : 

أجابت دار الإفتاء المصرية على هذا السؤال حيث قال الشيخ عويضة عثمان أمين خلال بث مباشر عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك " .

حيث قال الشيخ عثمان: "يجوز الصيام نهار الإسراء والمعراج ولا شيء فيه وصيام الاسراء والمعراج ليس ببدعة كما يدعى ويزعم البعض".

وقالت دار الإفتاء المصرية : "على الرغم من الخلاف الذي وقع بين العلماء في تحديد وقت الإسراء والمعراج -حتى إن الحافظ ابن حجر حكى فيه ما يزيد على عشرة أقوال ذكرها في "الفتح"- فإن الاحتفال بهذه الذكرى في شهر رجب جائزٌ شرعًا ولا شيء فيه ما دام لم يشتمل على محرمٍ، بل على قرآن وذكر وتذكير؛ وذلك لعدم ورود النهي"

وتابعت دار الإفتاء المصرية الكلام: "فإن قيل: إن هذا أمر مُحدَثٌ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» رواه مسلم، قلنا: نعم، ولكن من أحدث فيه ما هو منه فليس بردٍّ، بل هو حسن مقبول؛ فهذا سيدنا بلال رضي الله تعالى عنه وأرضاه لم يتوضأ وضوءًا إلا وصلَّى بعده ركعتين، وهذا صحابي جليل يقول بعد الرفع من الركوع: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وعلِم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك وسمعه؛ فبشَّرهما، بالرغم من أن الشرع لم يأمر بخصوص ذلك"


إرسال تعليق