هل يجوز للمسلمين الإحتفال بعيد الحب

هل يجوز للمسلمين الإحتفال بعيد الحب


ما هو عيد  الحب :

هو إحتفال خاص بديانة المسيحية يحتفل فيه أغلب سكان العالم و هو يصادف 14 فبراير حسب الكنيسة الغربية و يصادف 6 يوليو حسب الكنيسة الشرقية  ويسمي البعض عيد الحب ب " فالنتين" يعود سبب هذه التسمية إلي لمسيحيون (شهداء) في سبيل المسيحية في بداية ظهورها .


تاريخ عيد الحب :

يصادف اليوم 14 من فبراير "شباط " من كل عام عيد الحب ويرجع الأصل في نشأة هذا العيد إلى مهرجان رومانيّ قديم كان يقام في الخامس عشر من شباط يعرف باسم مهرجان لوبركاليا؛ حيث كان الرومانيون يحتفلون بقدوم الربيع في هذا اليوم .


قصة القديس فالنتاين :

و يكمن السبب في الإحتفال بيوم الحب إلي القديس فالنتاين و قد سجن وعذب و أعدم القديس  فالنتاين بأوامر من الإمبراطور كلوديوس و قد أعدم القديس بسبب عصيانه لأوامر الإمبراطور و التي تتمثل أوامر الإمبراطور ب الخدمة العسكرية  فلم يستجيب القديس لهذا الأمر و عمل علي تزويج الشباب و إقامة مراسم زفاف وو قع القديس بحب فتاة كان تزوره و تخدمه وهو في السجن وأرسل لها قبل إعدامه رسالة موقّعة بعبارة من فالنتين الخاص بك .


الإسلام وعيد الحب :

أفتي الشيخ محمد بن صالح العثيمين ب"عدم جواز الاحتفال بعيد الحب" قائلا "انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة, ولأنّه يدعو إلى اشتغال القلب بالأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق".

و أيضا أفتي الدكتور عبد العظيم المطعني "ان تخصيص ايام بعينها للاحتفال بها من أجل توثيق العلاقات الاجتماعية بين الناس مثل عيد الحب مباحة ويجوز حضور الاحتفالات التي تقام من اجل ذلك بشرط الا نعتقد انها من شعائر الدين ولا نقوم فيها بما يؤدي إلى ارتكاب الاثم وان تكون طريقا لارضاء الله عز وجل بشكر نعمه وتقدير منحه والاعتراف بفضله وجميله على خلقه وعباده، وفي حدود ما احل شرع الله عز وجل واباحه ومتى كان الاحتفاء بها كذلك خاليا تماما من الهرج والمرج والرقص واللهو والخلو والاختلاط والبدع والخرافات وسائر المحرمات والمحظورات، وكل ما يؤدي إلى الفساد، متى كان ذلك يباح حضورها ويجوز احياؤها والمشاركة فيها مجاملة وكرباط وود وحسن علاقة وكريم صلة على منهج الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم"









إرسال تعليق