نساء مسلمات في فرنسا يتحدين حظر البوركيني على شواطئها

نساء مسلمات في فرنسا يتحدين حظر البوركيني على شواطئها

أثارت العديد من السيدات المسلمات الجدل في فرنسا ،بعد مخالفتهن القواعد الخاصة في استخدام حمام سباحة خاص بارتداء البوركيني، وهو زي الاستحمام الذي يغطي معظم الجسد،حيث دخلن الحمام وبدأن في السباحة لنحو ساعة مع آخرين، وصفق لهن بعض الناس.

وأخذت النساء المسلمات في الاستحمام، وهن يغطين أجسادهن بالكامل، ما عدا الوجه والقدمين واليدين، في مدينة غرينوبل الأحد، مدفوعات برائدة حقوق الإنسان المدنية في الولايات المتحدة، روزا باركز ،حيث يعتبر حمام جين بورن للسباحة في غرينوبل واحد من حمامات كثيرة في فرنسا تمنع لبس البوركيني.

بعدها حققت الشرطة فيما بعد معهن، وغرمتهن ما يعادل 40 دولارا أمريكيا، لانتهاك القواعد، بحسب ما أفاد به موقع فرانس بلو الإخباري بالفرنسية.


هذا وينظرالكثير من الناس في فرنسا إلى زي السباحة هذا باعتباره رمزا للإسلام السياسي، ويرون أنه لا يتماشى مع علمانية الدولة.

وكانت حملة "عملية بوركيني" قد بدأت الشهر الماضي، على أيدي مجموعة نشطاء مدنية، تدعى تحالف مواطني غرينوبل، للدفاع عما يرون أنه حق للمرأة المسلمة ،وأنه يجب مكافحة سياسات التمييز العنصري، والتعصب في فرنسا، لأن المحجبات محرومات من حقوقهن  المدنية، المتمثلة في الوصول إلى الخدمات العامة، والمنشآت التي تملكها الدولة".

ويباع لباس البحر المعروف باسم بوركيني، وهي كلمة مركبة من برقع وبكيني، للنساء المسلمات، لمساعدتهن في السباحة مع الناس، مع الالتزام بقواعد الاحتشام ،ولكنه لا يزال مثيرا للجدل في فرنسا، حيث اقترحت السلطات في عدة مدن حظره بالكامل.

هذا وفي عام 2010، أصبحت فرنسا أول بلد أوروبي يمنع النقاب في الأماكن العامة.



إرسال تعليق