كوشنر :هذه "فرصة القرن" وليست "صفقة القرن"والاتفاق على مسار اقتصادي شرط ضروري للسلام.

كوشنر :هذه "فرصة القرن" وليست "صفقة القرن"والاتفاق على مسار اقتصادي شرط ضروري للسلام.

انطلقت اليوم الثلاثاء 25-6-2019، في العاصمة البحرينية المنامة مايسنى مؤتمرالمنامة برعاية الولايات المتحدة بشأن التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية،الذي ينعقد تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"والذي يستمر لمدة يومين.

 المؤتمر الذي يقام ضمن مبادرة أميركية أوسع لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في ظل غياب الجانب الفلسطيني،يهدف إلى جمع استثمارات بخمسين مليار دولار على مدى عشرة أعوام،حيث أن المال المزمع جمعه في المؤتمر سيوفر مليون فرصة عمل، وسيمول إنشاء ممر نقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويشارك كل من مصر والأردن والمغرب في الورشة إلى جانب دول خليجية، في حين لم تُدع الحكومة الإسرائيلية،فيما يقاطع الفلسطينيون الورشة، قائلين إنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.


حيث قال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في افتتاحية أعمال المؤتمر :إن رؤية الازدهار من أجل السلام تعتبر جزءا من الرؤية لتحقيق السلام، وتابع "تحقيق النمو للشعب الفلسطيني مستحيل من دون حل سياسي وعادل ومنصف".

وأضاف "تخيلوا مركزا نابضا بالاقتصاد في الضفة يحقق الازدهار لشعوب المنطقة"، موضحا أن الهدف من خطة السلام تشمل تقديم مناخ يجذب المستثمرين لمنطقة الشرق الأوسط.

وقال كوشنر "كلنا نريد السلام والاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين"، وخاطب الفلسطينيين بالقول إن ورشة المنامة هي لكم والرئيس ترامب لم يتخل عنكم.

وفي الموضوع ذاته، قال كوشنر إن ما يجري ليس صفقة القرن بل هي فرصة القرن من أجل خلق فرص للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الكثير من رجال الأعمال الفلسطينيين أرادوا المشاركة لكن السلطة الفلسطينية منعتهم.


وأشار كوشنر في افتتاح الورشة إلى أن الخطة الأميركية تشمل استثمارات في الأردن ولبنان ومصر، مضيفا أن الجزء الاقتصادي شرط مسبق ضروري لتحقيق السلام.

هذا وتروج الخطة لمناطق فلسطينية "يحتمل تحويلها لوجهة سياحية عالمية ناجحة"، وتقترح منحا وقروضا تبلغ 950 مليون دولار لتطوير قطاع السياحة الفلسطينية. كما تسعى "لإجراء إصلاحات وعمليات ترميم لمواقع سياحية ودينية ومناطق شاطئية".

وفي حال تنفيذها، ستضاعف الخطة الناتج المحلي الإجمالي للفلسطينيين خلال 10 أعوام، وتوفر أكثر من مليون وظيفة في الضفة الغربية وغزة، وتخفض معدل البطالة لرقم في خانة الآحاد، ومعدل الفقر بنسبة 50 في المئة.

إرسال تعليق