أبرز ما قاله بوتفليقة في رسالة التنحي

أبرز ما قاله بوتفليقة في رسالة التنحي

بعد أن أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته يوم الثلاثاء، هذه الاستقالة التي تأتي بعد أن قضى مايقارب عشرين عام في الحكم ،والتي تأتي استجابة لمطالب الجماهير الجزائرية التي خرجت منذ أسبوع تطالب برحيل بوتفليقة ،وبعد تخلي الجيش عنه .

الخبر الذي لاقى ترحيب واسع من قبل أوساط الشعب الجزائري وأوساط الإعلاميين العرب في كل مكان ،فقد نشرت وكالة "فرانس برس" النصّ الحرفي لرسالة الاستقالة التي قدّمها بوتفليقة إلى المجلس الدستوري نقلاً عن بيان لرئاسة الجمهورية:

البيان الحرفي لاستقالة بوتفليقة :

"يشرّفني أن أنهي رسميًا إلى علمكم أنّني قررتُ إنهاء عهدتي بصفتي رئيسًا للجمهوريّة، وذلك اعتبارًا من تاريخ اليوم، الثلاثاء 2 نيسان 2019.

إنّ قصدي من اتّخاذي هذا القرار إيمانًا واحتسابًا، هو الإسهام في تهدئة نفوس مواطني وعقولهم لكي يتأتّى لهم الانتقال جماعيًا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحًا مشروعًا.

لقد أقدمتُ على هذا القرار، حرصًا منّي على تفادي ودرء المهاترات اللفظيّة التي تشوب، ويا للأسف، الوضع الراهن، واجتناب أن تتحوّل الى انزلاقات وخيمة المغبّة على ضمان حماية الأشخاص والممتلكات، الذي يظلّ من الاختصاصات الجوهريّة للدّولة.

إنّ قراري هذا يأتي تعبيرًا عن إيماني بجزائر عزيزة كريمة تتبوّأ منزلتها وتضطلع بكلّ مسؤولياتها في حظيرة الأمم.

لقد اتّخذتُ، في هذا المنظور، الإجراءات المواتية، عملاً بصلاحيّاتي الدستوريّة، وفق ما تقتضيه ديمومة الدولة وسلامة سَير مؤسّساتها أثناء الفترة الانتقاليّة التي ستفضي إلى انتخاب الرّئيس الجديد للجمهوريّة.

يشهد الله جل جلاله على ما صدر منّي من مبادرات وأعمال وجهود وتضحيات بذلتها لكي أكون في مستوى الثقة التي حباني بها أبناء وطني وبناته، إذ سعيتُ ما وسعني السّعي من أجل تعزيز دعائم الوحدة الوطنيّة واستقلال وطننا المفدّى وتنميته، وتحقيق المصالحة في ما بيننا ومع هويتنا وتاريخنا.

أتمنّى الخير، كلّ الخير، للشّعب الجزائري الأبي".

إرسال تعليق