التجمع الوطني الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم يعلن عن انضمامه للمطالبين برحيل بوتفليقة

التجمع الوطني الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم يعلن عن انضمامه للمطالبين برحيل بوتفليقة

أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، المشارك في الائتلاف الحاكم بالجزائر، عن مساندته لصوت قائد الجيش أحمد قايد صالح، وحثّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الرحيل.

الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق، أحمد أويحيى، والذي دعم بوتفليقة لفترة طويلة أعلن اليوم عن دعوته إلى تنحي بوتفليقة معبرا في الوقت نفسه عن امتتنانه للزعيم البالغ من العمر 82 عاما على خدماته التي قدمها للبلاد.

يأتي تصريح حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومن قبله تصريح قائد الجيش بمثابة إشارة واضحة على أن فُرَص بقاء بوتفليقة في السلطة باتت ضئيلة إن لم تكن منعدمة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن حَسني عبيدي، وهو جزائري مقيم في سويسرا ويرأس مركزا بحثيا، قوله إن "هذا حل طبيعي بعد فشل المفاوضات بشأن رحيل الرئيس، وهو حل يبتعد عن الانتقال الديمقراطي ويقترب في المقابل من خلافة محددة الإطار".

ولم يصدر تعليق فوري عن موقف حزب التجمع الوطني من قادة المظاهرات الحاشدة التي استمرت خمسة أسابيع مشحونة بالغضب جراء مزاعم بالفساد والمحاباة وسوء الإدارة الاقتصادية تطال حُكم بوتفليقة الذي استمر زهاء 20 عاما.

لكن المتظاهرين -ولا سيما محامين ونشطاء منهم - أعربوا مرارا عن رفضهم أيّ خلافة موجَهة أو أي تدخل من الجيش في شؤون السياسة، قائلين إنهم يريدون انتقالا يقود إلى حكومة تأتي بالإجماع.



ا

إرسال تعليق