تفاصيل جديدة عن قضية ناحر بناته الثلاث في مكة المكرمة..

تفاصيل جديدة عن قضية ناحر بناته الثلاث في مكة المكرمة..



في الحادثة التي هزت الرأي العام في المملكة العربية السعودية ،حيث لا تزال الصدمة سيّدة الموقف على سكّان حي الروضة بمكة المكرمة الأحد الماضي، بعد الجريمة البشعة التي ارتكبها مواطن سعودي وإقادمع على ذبح بناته الثلاث،  كشفت الأمّ المكلومة العديد من التفاصيل الجديدة عن الحادثة، مؤكدةً تعمّده خداعها للانفراد ببناته دونها.

 والدة الفتيات المنحورات و التي تدعى فاطمة خليل وهي نيجيرية الجنسية،قدمت للعمل في السعودية قبل ١٣ عاما،  قالت : أن زوجها دخل على بناته صباحاً وأيقظهن من النوم، وحين سألته عن السبب ادّعى أن والده سيحضر إلى المنزل ويرغب في رؤيتهن، واصطحابهن بعد ذلك للغرفة المجاورة، فيما مكثت هي في غرفة البنات.
وأوضحت أنه بعد وقت قليل انتابها القلق على بناتها فتوجهت لهن، لتتفاجأ بمشهد مروع لابنتها الوسطى منحورة، وبين يدي زوجها ابنتهما الكبرى، فما كان منها إلا الصراخ وتوجهت للباب للاستغاثة، غير أنها وجدته مقفلًا، فأخذت تبحث عن المفتاح، فيما كان الأب يكمل جريمته بنحر الطفلة الصغرى.

و أضافت أن الأب القاتل  يعمل حارس أمن في شركة وطنية، ولم يكن منتظماً في دوامه، ولا يملك سيارة يتنقل بها، وأنها لا تملك إقامة نظامية، كما أن البنات الثلاث المقتولات غير مسجلات في سجل الأب بالأحوال المدنية، ولا يملكن أوراقًا ثبوتية إضافة إلى  أنها لا تملك الأوراق الثبوتية لعقد النكاح أو أوراق بناتها، لأن زوجها قدمها للجهات المعنية في العاصمة المقدسة، من أجل إنهاء إجراءات الجنسية وإصدار الأوراق الثبوتية للبنات، بحسب ما أكدت.


وبحسب صحيفة “سبق” المحلية، فإن الجاني لم ينم منذ أيام قبل الجريمة، بسبب تعاطيه حبوب الكبتاغون، وذلك بحسب ما قاله لرجال الأمن ، وبهذا الموضوع أوضحت "فاطمة" أنها لم تشاهد هذه الحبوب، ولكنه حكى لها عن تناولها، وعندما كانت تلومه، كان يرد عليها: "إن شاء الله أتركها، ادعي لي لأكون إنسانا جيداً".


وختمت حديثها متسائلة عن سبب هذه الجريمة، قائلة: "أنا في حيرة من أمري، أريد أن أعرف ما هو مبرر قتل بناتي وحرماني منهن بهذه الوحشية، لا يمكن أن يكون هناك مبرر إنساني لذبح بناتي بهذه الصورة، لن أسامحه مدى حياتي بعد ما رأيت بعيني ذبحهن، لن أنسى الخوف الذي ملأ وجوههن لدرجة الذهول وعدم الصراخ، وكأني أعيش كابوسا قاسيا أريد أن أصحو منه".








إرسال تعليق