بسمة بوسيل تثير الجدل مرة أخرى بعد حذف جميع صورها مع تامر حسني

أثارت النجمة المغربية بسمة بوسيل الجدل مرة أخرى حول حقيقة انفصالها عن زوجها الفنان المصري تامر حسني بعد أن قامت بحذف جميع الصور التي تجمعهما من حسابها الرسمي على انستغرام وإلغاء متابعته ، لتقوم بعدها بنشر العديد من الرسائل الغامضة .

كما قامت بنشر رسائل غامضة عبر خاصية الستوري على حسابها على انستغرام تحدثت فيها عن الظلم والخذلان
حيث كتبت:” بسمة بوسيل: “اللهم أنت حسبي في من ظلمني وانت حسبي في من آذاني وانت حسبي في من خذلني، كفى بك يا الله حسيبا، حسبي الله ونعم الوكيل فوضت أمري إليك، في كل إنسان اغتابني بسوء، اللهم انصرني على من ظلمني فقد وعدتنا (لأنصرنك ولو بعد حين)، وأبعد عني يا الله كل من أراد بي شرا وقدر لي كل خير”.

وفي النهاية نشرت بسمة بوسيل رسالة قالت فيها: “زهقت من الخيانة والكذب عديت كتير مش لدرجة أهلي” وبعد ثواني حذفت بوسيل المنشور.

بسمة بوسيل تثير الجدل مرة أخرى بعد حذف جميع صورها مع تامر حسني:

وقد اعتبر العديد من متابعين بسمة بوسيل أن ما قمات بنشره هو  دليل على انفصال تامر حسني وبسمة بوسيل خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تترد فيها تلك الأنباء خلال الفترة الأخيرة.

و بعد ساعات من إثارتها جدل انفصالها عن تامر حسني إلا أنها عادت لمتابعة تامر حسني لكنها لم تعد الصور المحذوفة من حسابها على إنستغرام، ولم يعلق أي من الطرفين على تلك الأنباء بالنفي أو التأكيد.

هذه المرة لا تعتبر المرة الأولى التي تثير بسمة بوسيل الجدل حول انفصالها عن تامر ، ففي 2020 نشرت بسمة بوسيل منشور جاء فيه: “لكل الناس اللي بتبعتلي صور وفيديوهات لتامر وشايفة إنه مش بيعملي احترام سواء في صور أو فيديوهات ، ياريت تبطلوا تبعتولي أي حاجة عشان مش فارق لي أي صور”.

وفي وقتها تدخل العديد من النجوم ومشاهير الفن لحل الأزمة  بين تامر حسني وزوجته بسمة بوسيل، حتى انتهت بالصلح بعدما نشر تامر رسالة رومانسية وجهها إلى زوجته اختتمها بجملة متهورة بس بحبك”، وأعلنت بوسيل عن تصالحها مع تامر حسني بعد أن استجابت لرسالته التي حاول أن يصالحها فيها، برسالة عبر خاصية ستوري قالت له فيها: “فعلاً اتهورت، بس علشان بحبك”.

ويذكر أن تامر حسني قد تزوج من بسمة بوسيل في عام 2012، بعد أن سنوات من مشاركتها كمطربة في برنامج ستار أكاديمي ، لديهم 3 أبناء هم تاليا وأمايا وآدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.