حقيقة وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي

أعلنت العديد من وسائل إعلامية أمريكية عن وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي بعد سوء حالته الصحية وقد تم تداول الخبر عبر العديد وكالات الأنباء العربية، و حسب صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مقربة من المرشد الإيراني أنه كان تحت المراقبة الطبية، كما أنه ألغى كل اجتماعاته الأسبوع الماضي منها لقاء سنوي هام.

وعلى الغم من تداول الخبر إلا أنه لم يصدر اي تعليق رسمي من مصادر إعلامية إيرانية، لذا يبقى الخبر قابل للشك وعدم الصحة حتى يصجدر بيان رسمي إيراني يؤكد أو ينفي الخبر.

وحسب الكثير من المحللين فإن علي خامنئي يسعى إلى أن يخلفَه ابنه مجتبى من بعده، الذي يحمل رتبة “حجة الإسلام”، يتم تهئيته ليصبح “آية الله”، وهي المرتبة الأعلى في التسلسل الهرمي الشيعي في إيران.

المرشد الإيراني علي خامنئي:

اسمه علي حسيني خامنه من مواليد 19 أبريل 1939 يبلغ من العمر (83) سنة،والده جواد خامنئي من ابرز علماء مشهد ، وجده من أبرز علماء آذربيجان، ووالدته ابنة سيد هاشم نجف آبادي أحد علماء مشهد البارزين ، ويشغل حاليا منصب المرشد الأعلي للثورة الإسلامية الإيرانية منذ عام 1989 بعد وفاة المرشد الأول روح الله الخميني.

نشأ في أسرة بسيطة متدينة ومنجبة لعلماء الدين فكان والده ووالدته حريصين على تربية أبنائهم وتعليمهم، متزوج من منصورة خجسته باقرزاده وله ثلاث أولاد وابنتين هم مصطفى، ومجتبى، ومسعود وميثم أمَا ابنتيه: بشرى، وهدى.

هو ثالث رئيس لإيران بعد أبو الحسن بني صدر ومحمد علي رجائي ، في عام 2012 تم اختياره من قبل مجلة فوريس كأكثر شخصية مؤثرة وأكثر نفوذا في العالم .

انخرط في عام 1962 في حركة المعارضة لنظام الشاه حيث تم اعتقاله خلال تلك الفترة ستة مرات وفي عام 1978 نفته الحكومة الإيرانية إلى إيرانشهر لثلاث سنوات حتى أطلق سراحه بعد فترة وعاد بعدها إلى مدينة مشهد ليستمر في نشاطاته ضد الحكومة، وبعد قيام الثورة الإسلامية تقلد العديد من المناصب مثل:

  • معاون شؤون الثورة في وزارة الدفاع سنة 1979 م.
  • قيادة حرس الثورة 1979 م.
  • العضوية في مجلس الشورى 1979 م
  • إمام جمعة طهران 1980 م
  • ممثل الخميني في مجلس الدفاع الأعلى 1980 م: رئاسة الجمهوريّة سنة 1981 م ، حيث تولى الحكم بعد مقتل رجائي وباهنر، حيث تم ترشحيه من قبل القوى الثورية لرئاسة الجمهوريَّة، وبالفعل حصل على أكثر من 16 مليون صوت من مجموع 17 مليون، وأصبح في عام 1981 م ثالث رئيس للجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تسلّم رئاسة الجمهوريَّة في وقت كانت ظروف البلاد حسّاسة وخطيرة. وبعد انتهاء فترة رئاسة الجمهورية انتخب مرة ثانية لرئاسة الجمهورية الإيرانية من 1985 م – 1989 م وقبل انتهاء هذه الفترة الأخيرة انتخب قائداً للجمهورية الإسلامية.
  • رئاسة المجلس الأعلى للثورة الثقافية 1981 م.
  • رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام 1987 م.
  • رئاسة شورى إعادة النظر في الدستور 1989 م.
  • قيادة الثورة الإسلامية في إيران عقب رحيل الخميني عام 1989 م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.