يقع الجامع الاموي في

يقع الجامع الاموي في … مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقع الحياة مكس الذي ستجد في محتواه جميع الموضوعات الهامة التى يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل. تركت الخلافة الأموية العديد من الآثار المعمارسة الرائعة التي لا تزال موجودة حتى يومنا هذا ويتغنى الناس في جمالها ودقة صنعها. من أبرز هذه الآثار هو الجامع الأموي التي يبحث عن الطلاب بشكل كبير ولهذا خصصنا مقالنا اليوم لنتحدث عنه ونتعرف سويًا أين يقع الجامع الأموي.

أين يقع الجامع الأموي

يقع في مدينة دمشق أقدم عاصمة معمورة في العالم، ومكانه بالتحديد في قلب البلدة القديمة منها، يحده حي البزورية من الجهة الجنوبية، وسوق الحميدية من الجهة الغربية، ومقهى النوفرة من الجهة الشرقية، والمدرسة العزيزية وضريح القائد صلاح الدين الأيوبي من الجهة الشمالية الغربية.

وقد بناه الوليد بن عبد الملك بن مروان في العصر الأموي وقد دامت فترة البناء قرابة العشر سنوات وقد بني في عام 705م على نمط المساجد الأولى في الاسلام وكان مقسمًا إلى بيت للصلاة وفناء مفتوح وحرم مسقوف بقبة، وقد كان الجامع الأموي الكبير عبارة عن معبد للإله حدد الآراني إله الخصب والرعد والمطر وعندما دخل الرومان إلى دمشق أقاموا فيه معبد للإله جوتير ولما دخل المسلمون إلى دمشق جرى انقسام موقع الكنيسة إلى قسمين القسم الشرقي أصبح للمسلمين والقسم الغربي للمسيحيين. ويُعد رابع أشهر المساجد الإسلامية بعد حرمي مكة والمدينة والمسجد الأقصى، كما يُعد واحداً من أفخم المساجد الإسلامية، وأحد عجائب الإسلام السبعة في العالم.

تاريخ المسجد الأموي

عندما تولى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك الخلافة سنة 86 هـ أراد أن يبني مسجدًا لا مثيل له في الشرق واستفاد مما هو موجود ومن ثمَّ حوله إلى شكل إسلامي وكساه وزينه بالفسيفساء والمنمنمات والنقوش وأفضل ما زينت به المساجد في تاريخ الإسلام..

يتميز الجامع الأموي بكونه أول مسجد ظهر فه المحراب والحنية نتيجة طراز البناء الذي كان يشكل كنيسة يوحنا المعمدان سابقًا، وتُعد مأذنته الشمالية أقدم مآذنه الثلاث كانت منارة لدمشق ومنها انتشر نموذج المئذنة المربعة ويحوي المسجد على مدمن جسد يوحنا المعمدان النبي يحيى عليه السلام ولم يبق من آثاره المسيحية سوى نقش في اليونانية بمدح المسيح عليه السلام على أحد الجدران.

يُقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية الحرم الداخلي الذي يؤدي فيه المسلمون صلواتهم والدهليز المؤدي إلى الغرف والفسحة السماوية وملحق فيه أربع قاعات تُسمى بشاهد على اسم الخلفاء الراشدين ويُعد أول جامع يدخله أحد باباوات روما حيث زاره البابا يوحنا بولس الثاني حينما أتى إلى دمشق في العام 2001 .

إلى هنا عزيزي القارئ نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا ، نتمنى عزيزي القارئ أن نكون قد منحناك عزيزي كل ما تبحث عنه، وقدمنا لك جميع المعلومات الوافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى