نتيجة مباراة اسبانيا وكوسوفو ضمن تصفيات كاس العالم اوروبا

مباراة اسبانيا وكوسوفو في إطار الاسبوع الجولة الثالثة من بطولة تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا إسبانيا لإبقاء الضغط على السويد في صدارة المجموعة الثانية من تصفيات كأس العالم عندما تستضيف كوسوفو في الجولة الثالثة يوم الأربعاء وحصد رجال لويس إنريكي أربع نقاط من ست نقاط محتملة في المجموعة حتى الآن بينما شهدت المباراة الافتتاحية لكوسوفو خسارة 3-0 أمام السويد المتصدرة في نهاية الأسبوع وجورجيا خيفشا كفاراتسخيليا أرسلت حشد قوامه 15000 إلى الهذيان كما انه كسر الجمود ضد اسبانيا في الشوط الأول مع أن أنصار المزدهر الصلاة أن حلم الفوز على بطل كأس العالم 2010 على وشك أن تتحول إلى حقيقة واقعة في تبليسي.

ومع ذلك تمكن فيران توريس من استعادة التكافؤ بعد 56 دقيقة قبل أن يشهد داني أولمو – الذي تم تقديمه في الشوط الأول – جهوده التخمينية في عمق الشباك في الوقت المحتسب بدل الضائع في الشوط الثاني لدفع إسبانيا إلى الفوز على الرغم من أن جيورجي لوريا حصل على يد جهده ويمكن القول أنه كان يجب أن يكون أفضل ولم يكن أداء رجال إنريكي عتيقًا لكنه مع ذلك شهد تحقيق فوزهم الأول في المجموعة بعد تعادل اليونان 1-1 الأسبوع الماضي لكن المدرب بلا شك سيطالب بتحسين كبير من الفريق الذي سيواجهون صعوبة في التحدي على الجائزة الكبرى في شكلهم الحالي.

نجحت إسبانيا الآن في اجتياز آخر خمس مباريات بدون هزيمة لكن اثنتين فقط من تلك انتهت بفوز لا روجا وغنائمها ويحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف السويد في صدارة المجموعة الثانية لذلك لن يكون طريقًا مباشرًا لقطر بالنسبة للإيبيري الأمة بعد عرضين مخيبين ومنعت التعادل الأسبوع الماضي مع اليونان إسبانيا من تحقيق انتصارها العاشر على التوالي على أرضها لكنها جمعت 34 هدفًا واستقبلت شباكها هدفين فقط على أرض مألوفة خلال تلك الجولة لذا كوسوفو – التي تحتل المرتبة 111 مكانًا خلف مضيفها في تصنيفات FIFA العالمية – من غير المرجح أن تحمل تطلعات فوز شهير في إشبيلية.

جورجيا خيفشا كفاراتسخيليا أرسلت حشد قوامه 15000 إلى الهذيان كما انه كسر الجمود ضد اسبانيا في الشوط الأول مع أن أنصار المزدهر الصلاة أن حلم الفوز على بطل كأس العالم 2010 على وشك أن تتحول إلى حقيقة واقعة في تبليسي ومع ذلك تمكن فيران توريس من استعادة التكافؤ بعد 56 دقيقة قبل أن يشهد داني أولمو – الذي تم تقديمه في الشوط الأول – جهوده التخمينية في عمق الشباك في الوقت المحتسب بدل الضائع في الشوط الثاني لدفع إسبانيا إلى الفوز على الرغم من أن جيورجي لوريا حصل على يد جهده ويمكن القول أنه كان يجب أن يكون أفضل.

لم يكن أداء رجال إنريكي عتيقًا لكنه مع ذلك شهد تحقيق فوزهم الأول في المجموعة بعد تعادل اليونان 1-1 الأسبوع الماضي لكن المدرب بلا شك سيطالب بتحسين كبير من الفريق الذي سيواجهون صعوبة في التحدي على الجائزة الكبرى في شكلهم الحالي و نجحت إسبانيا الآن في اجتياز آخر خمس مباريات بدون هزيمة لكن اثنتين فقط من تلك انتهت بفوز لا روجا وغنائمها ويحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف السويد في صدارة المجموعة الثانية لذلك لن يكون طريقًا مباشرًا لقطر بالنسبة للإيبيري الأمة بعد عرضين مخيبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى