منوعات

تعرف على مرض فيروس الورم الحليمي (HPV) ؟ أعراضه وطرق انتقاله والعلاج منه

يعتبرعدوى فايروس الورم الحليمي البشري، هي عدوى تسببها مجموعة من الفايروسات المنتشرة بشكل كبير حول العالم،والتي غالبا ما تنتشر من خلال الاتصال الجنسي، ويصاب الأشخاص بعدوى الفايروس بعد بدء ممارسة النشاط الجنسي بفترة وجيزة.

عدوى الفيروس تؤدي إلى ظهور ثآليل على الأعضاء التناسلية، أو خلايا غير طبيعية في عنق الرحم، أو سرطان عنق الرحم،وإن معظم المصابين بالفايروس ليس لديهم أي علامات، أو أعراض، أو مشكلات صحية البتة.

ولا تؤدي معظم إصابات فيروس الوَرَم الحُلَيمِي البشري إلى السرطان، ولكن هناك أنواع معينة من فيروس الوَرَم الحُلَيمِي البشري أن تتسبب في سرطان الجزء السفلي من الرحم المتصل بالمهبل (عنق الرحم). كما ارتبطت الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، ومن ضمنها سرطان فتحة الشَّرَج والقضيب والمهبل والفَرْج والجزء الخلفي من الحلق (البلعوم) بعدوى فيروس الوَرَم الحُلَيمِي البشري.

أعراض مرض فيروس الورم الحليمي (HPV):

كما تفيد وزارة الصحة فإن معظم المصابين بالفايروس ليس لديهم أي علامات، أو أعراض، أو مشكلات صحية البتة، كما أن معظم إصابات الفايروس تختفي في غضون عامين، لكن في بعض الأحيان قد تستمر عدوى فيروس الورم الحليمي البشري لفترة أطول، ويمكن أن تسبب بعض أنواع السرطان وأمراض أخرى.

 العلاج من مرض فيروس الورم الحليمي (HPV):

وكما هو شائع  فأنه لا يوجد علاج للفايروس نفسه، لكن يمكن علاج المشكلات التي قد يسببها فيروس الورم الحليمي البشري التي تشمل:

– الثآليل التناسلية: قد تبقى مرئية، وقد تنمو أكثر، أو تزول من تلقاء نفسها، ويمكن علاجها عند ظهورها.

– خلايا عنق الرحم غير الطبيعية: يمكن علاج هذه الخلايا؛ لمنع سرطان عنق الرحم من التطور، إلا أن العلاج يعتمد على شدة تغيرات الخلية، وعمر المرأة، وتاريخها الطبي السابق، ونتائج الاختبارات الأخرى.

– يظل سرطان عنق الرحم أكثر قابلية للعلاج، عندما يتم تشخيصه، وعلاجه في وقت مبكر.

ورغم أن معظم حالات العدوى بفيروس الورم الحُليمي البشري تزول من نفسها وأن معظم الآفات تتلاشى تلقائياً، فإن الخطر الذي يتهدّد النساء كافة هو أن تصبح العدوى بالفيروس مزمنة وأن تتطوّر الآفات السابقة للتسرطُن إلى سرطان غازٍ لعنق الرحم.

عوامل خطر مرض فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): إن تعدُّد الشركاء في الجنس يزيد احتمال عدوى فيروس الورم الحليمي للأعضاء التناسلية. حيث تَزيد ممارسة الجنس مع شريك يمارس الجنس مع شركاء متعددين أيضًا من الخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!