قصة عبرت الشط مختصرة

قصة عبرت الشط مختصرة … مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقع الحياة مكس الذي ستجد في محتواه جميع الموضوعات الهامة التى يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل.قصة عبرت الشط هي قصة قديمة تغنى بها وبتفاصيلها  المثير من نجوم الوطن العربي، ومن أبرزهم النجم العراقي القيصر كاظم الساهر. وطرأت عليها الكثير من التعديلات من قبل الشاعر عزيز الرسام، حيث قام بتعديل بعض الكلمات حتى تصبح القصة أكثر جمالًا وذات معاني أسلس.

قصة عبرت الشط مختصرة

 قصة عبرت الشط هي عبارة عن قصة تتحدث عن تضحية الأم العربيةبشكل عام، و الأم العراقية بشكل خاص، وذلك من خلال كلمات قصيدة كتبتها الأم عن معاناتها في تلاطم أمواج نهر دجلة، حيث يُقال أن في مدينة بغداد كانت  سيدة عراقية لديها طفل رضيع لم يتجاوز سبعة أشهر، وكان مسكنها بالقرب من شاطئ نهر دجلة، وفي أحد الأيام تعرضت المنطقة لفيضان كبير،  اجتاح المنطقة والقرية بأكملها، وكانت السيدة أمام خيارين فقط أحلاهما مُر، وهما إما أن  تقوم بعبور النهر نحو الشاطئ بطفلها لمواجهة الفيضان، وهو الأمر الصعب عليها لأنها لا تُجيد السباحة، وإما أن تبقى بانتظار الفيضان والغرق أو النجاة وفي كلاهما خطر على حياتها وحياة طفلها، وقررت الأم العراقية أن تقطع النهر وتذهب نحو الشط، لتذهب إلى الضفة الثانية الآمنة، و كان طفلها الصغير برفقتها، فرفعته بكلتا يديها فوق رأسها وغطست في الماء، وبدأت تصارع موج النهر المرتفع، وتقاوم شدة الفيضان، تارة تصعد إلى سطح الماء حتى تلتقط أنفاسها و تارة الموج يسرقها ويسحبها نحو الأسفل، وظلت الأم على هذا الحال، وطفلها الصغير على رأسها ولا يدرك حال أمه ومعاناتها، في سبيل إنقاذ حياته، حتى وصلت الأم  في النهاية إلى بر الأمان، وحققت هدفها، وأنقذت صغيرها. ومرت الأيام والسنين، وكبر الطفل و وأصبح أمه تعمل حتى تؤمن له الحياة الكريمة والتعليم الجيد وتحميه من ضنك الحياة حتى شد عوده، وأصبح غنيًا، والصدمة كانت على قلب هذه السيدة التي قرر ولدها إرسالها إلى بيت العجزة أي دار المسنين بسبب زوجت التي اقترحت إليه و أشارت عليه بذلك، لذلك كتبت السيدة تلك القصيدة المشهورة التي تغنى بها نجوم العرب وأبرزهم كاظم الساهر، وانتشرت القصيدة في كافة أرجاء الوطن العربي والعراق.

إلى هنا نكون عزيزي القارئ وصلنا لختام مقالنا الذي تحدثنا فيه عن قصة عبرت الشط مختصرة، نتمنى عزيزي القارئ أن نكون زودناك بكل ما هو مفيد وهادف، ومنحناك ما تبحث عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى