منوعات

قصة إفلاس مايك تايسون؟ بعد أن تخطت ثروته 400 مليون دولار

بعد أن كانت ثروة بطل العالم السابق في الملاكمة مايك تايسون تبلغ أكثر من 400 مليون دولار في فترة التسعينيات التي كان مسيطرا فيها على لقب الوزن الثقيل، بعدها عانى من انتكاسة كبرى، وأضاع كل ثروته بسبب سوء إدارته لها وغرقه في ملذاته حتى أعلن إفلاسه عام 2003.

حيث ذكرت صحيفة “صن” البريطانية أن تايسون كان أحد أشهر الرجال على هذا الكوكب في التسعينيات، حتى إنه أقام حفلا أسطوريا في عيد ميلاده الثلاثين حضره 700 شخصية بارزة منهم الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.

كان نظام حياة تايسون المبذر والمسرف هو السبب الأساسي في ضياع ثروته ،إضافة إلى أن اأنه استدان نحو 23 مليون دولار ،الأمر الذي حول حياته من حياة مترفه وفارهة إلى إفلاس وانتكاسة .
ويذكر أنه من شدة تبذير تايسون اشترى لزوجته السابقة روبن جيفنز حوض استحمام من الذهب الخالص بلغ سعره 2.2 مليون دولار، إلى جانب حبه لاقتناء الساعات والمجوهرات، ومنها ساعة واحدة قيمتها 800 ألف دولار.

إضافة إلى أنه  اقتنى نمرين بـ140 ألف دولار، وكان يحتفظ بهما في حديقة قصره، وينفق على طعامهما 190 ألف دولار سنويا.

بطل العالم الذي يبلغ من العمر 53 عاما ،بعد إفلاسه تعلم من أخطائه السابقة ونجح في تسوية ديونه ،وجمع ثروة تقدر بأكثر من ثلاثة ملايين ،بعدما بدأ يراجع نفسه ويقوّم حياته بعدما قبض عليه بتهمة حيازة الكوكايين والقيادة تحت تأثير المخدرات في 2005، حيث بدأ في إيجاد نسخة معدلة من نفسه.

فبعد خروجه من السجن أعلن إسلامه واعتزال الملاكمة ،حيث شارك في بعض الأعمال التمثيلية الكوميدية، كما نجح في عالم البودكاست ،وأصبح من رجال الأعمال بمشاركته ألكي ديفيد، صاحب إمبراطورية القنب التي تربح أكثر من 600 ألف دولار شهريا، مما دفعه للتوسع في التخطيط لزراعة 418 فدانًا من الأعشاب غير المجرّمة في أميركا.

ويذكر أن ثروته مرشحة للتضاعف في أول نزال يخوضه بعد إعلانه مؤخرا العودة للملاكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى