فيديو التحرش الفاضح بفتاة التنورة القصيرة بطنجة يثير الجدل

تاريخ النشر: 09-15-2021 8:04 ص – آخر تحديث: 09-15-2021 11:18 ص

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي ضجيجا خلال الساعات القليلة الماضية ، تتحدث عن مضايقة فتاة مغربية على الطرق العامة ، متداولة مقطع فيديو يوثق الحادثة مصحوبة بعبارات التنديد والاستنكار.

ويظهر الفيديو الذي يتم تداوله ، والذي لا يتجاوز تسع ثوان ، تحرش بفتاة كانت تسير مع شاب ، في أحد شوارع مدينة طنجة شمال المملكة.

تبع الشخص الفتاة خلسة ، ورفع تنورتها ثم لمس أجزاء من جسدها ، في مشهد وثقه أحد رفاقها باستخدام الهاتف المحمول ، وهو يصرخ من الضحك.

وكان لانتشار الفيديو تأثير كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ، خاصة أنه كان يهدف إلى خلق “الإثارة” على الإنترنت ، على غرار مقاطع الفيديو “المزحة” التي يتم الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب عن غضبهم من حادثة الاعتداء والمضايقات ووصفها بـ “السلوك الإجرامي وغير الأخلاقي” ، مطالبين بـ “القبض على الجناة ومعاقبتهم”.

شهود عيان يروون تفاصيل التحرش بفتاة التنورة القصيرة بطنجة:

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني ، عشية يوم الثلاثاء الموافق 14 سبتمبر / أيلول ، أن شرطة أمن طنجة احتجزت طفلا دون الخامسة عشرة من العمر ، للاشتباه في تورطه في الفحش العلني والتحرش الجنسي.

وأشار بيان رسمي إلى أن “مصالح الأمن القومي قد تفاعلت بشكل سريع وجاد للغاية ، بمقطع فيديو تم تداوله عبر تطبيقات المراسلة الفورية ، يوثق مجرمًا يجرد فتاة من ملابسها ويتحرش بها جسديًا على الطرق العامة. بينما تم تكليف شخص آخر. بتوثيق هذه الأعمال ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية.

وبحسب المصدر ذاته ، فإن “التحقيقات والتحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية أظهرت أن هذا الحادث وقع في منطقة بوخالف بطنجة ، وأن التشخيصات أسفرت عن تحديد المشتبه به الرئيسي ، وهو حاليا فار ، في حين أن قُبض على قاصر مشتبه في مشاركته في ارتكاب هذه الأعمال الإجرامية وتوثيقها على شريط فيديو ونشرها عبر أنظمة المعلومات.

وبحسب البيان ، فإن “القاصر المشتبه به قد خضع لإجراءات تحقيق قضائي بإشراف النيابة العامة المختصة ، لكشف جميع الظروف الحقيقية التي أحاطت بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية ، فيما تستمر التحقيقات والتحقيقات في القبض على المتهم الرئيسي. هذه القضية. “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى