ترندات سعوديةمنوعات

سبحان من يسبح الرعد بحمده،شاهد هطول الأمطار في مكة المكرمة والحرم المكي الشريف

هطلت أمطار غزيرة ورعدية في مكة المكرمة والحرم المكي الشريف اليوم 3-9-2020،الموافق 15 محرم العام 1442هـ ،حيث حظيت هذه الأمطار بتفاؤل المواطنين واستبشروا بها خيرا ودعوا الله أن يرفع عن الأمة العربية والإسلامية كل الشدائد وتفريج الهموم  .

وألو ما يتبادر إلى ذهن المسلم عند رؤية الرعد التوجه لله تعالي بالدعاء  « الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته».

سبحان :

هذا ويتوجه المسلمون في مثل هذه الأوقات بالدعاء والتضرع لله عزل وجل ،حيث يوجد العديد من الأدعية يستحب الدعاء بها لزيادة القرب من الله لقضاء الحاجات ،وهو ماورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير- رضي الله عنه – موقوفًا عليه أنه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث، وقال : ” سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ، ثم يقول: إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض”. رواه البخاري والذي يعمل بهذا مقتديا بالصحابي الجليل عبد الله بن الزبير فهذا حسن لا بأس فيه.

وجاء عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ : ” اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا “.- رواه البخاري والمقصود بالصيب هو ما سال من المطر. قال الله تعالى: { أو كصيبٍ من السماء }. البقرة /19.

دعاء نزول المطر :

اللهم اجعلها أمطار خير وبركة. اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والظِّرَابِ، وبُطُونِ الأوْدِيَةِ، ومَنَابِتِ الشَّجَرِ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ ما فِيهَا، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فِيهَا، وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ به، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا.

اللّهم إنّا نسألك باسمك العظيم الأعظم، الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت، وبأسمائك الحُسنى كلّها ما علمنا منها، وما لم نعلم، أن تستجيب لنا دعواتنا، وتُحقّق رغباتنا، وتقضي حوائجنا، وتفرج كروبنا، وتغفر ذنوبنا وتستـر عيوبنا، وتتوب علينا، وتعافينا، وتعفو عنا وتصلح أهلنا وذرّياتنا، وتطل بعمرنا، وتحسن عاقبتنا، وترحمنا برحمتك الواسعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى