الأورومتوسطي: 90% من أطفال غزة متضررون نفسيا بسبب العدوان الإسرائيلي

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الجمعة، “إن 9 من بين كل 10 أطفال في قطاع غزة يعانون إحدى أشكال الصدمة المتصلة بالنزاع، بعد نحو شهر على انتهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع”.

جاء ذلك في في تقرير نشره بعنوان “كبرتُ حربا أخرى”، ووثق فيه أبرز الإحصاءات المتعلقة بالانتهاكات التي تعرض لها الأطفال والنساء؛ “أكثر فئتين هشاشة في القطاع المحاصر”.

وأضاف المرصد أن نحو 50% من سكان غزة، الذين يبلغ عددهم أكثر من مليوني شخص، هم من الأطفال تحت سن 15 عاما، و49% هم من الإناث.

وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أنه خلال عملية “حارس الأسوار” التي نفذها الاحتلال على قطاع غزة في مايو/أيار الماضي، نفذت قوات الاحتلال هجمات غير متناسبة ضد أحياء سكنية مكتظة، بأغلبية تصل إلى 75% من الأطفال والنساء.

وإلى جانب الأعداد الكبيرة من الشهداء والإصابات بين الأطفال والنساء، قال المرصد إن 241 طفلا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما معا نتيجة القصف، وإن نحو 5400 طفل فقدوا منازلهم (هُدمت بالكامل أو تضررت بشكل كبير)، و42 ألف طفل تضررت منازلهم بشكل جزئي.

وجاء التقرير خلاصة لأكثر من 5 أسابيع من البحث الميداني، وثق خلالها فريق الأورومتوسطي في مكتبه الإقليمي بقطاع غزة، مئات حالات الاستهداف المباشر لمنازل مدنية كانت تحوي أعدادا كبيرة من النساء والأطفال.

وقال الأورومتوسطي إن نحو 72 ألف طفل نزحوا إلى مدارس تابعة لـ”أونروا” أو منازل أقاربهم خلال الهجوم، بينما يبقى أكثر من 4000 طفل نازحين حتى تاريخ التقرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى